ساق البامبو

15,00

لماذا كان جلوسي تحت الشجرة يزعج أمي؟ أتراها كانت تخشى أن تنبت لي جذور تضرب في عمق الأرض مما يجعل عودتي إلى بلاد أبي أمرًا مستحيلًا؟ ربما، ولكن، حتى الجذور لا تعني شيئًا أحيانًا، لو كنت مثل شجرة البامبو، لا انتماء لها، نقتطع جزءًا من ساقها نغرسه، بلا جذور في أي أرض لا تلبث الساق طويلًا حتى تنبت لها جذورًا جديدة تنمو من جديد في أرض جديدة، بلا ماضٍ، بلا ذاكرة، لا يلتفت إلى اختلاف الناس بشأن تسميته، كاوايان في الفلبين، خيزران في الكويت، أو بامبو في أماكن أخرى”.

حالة التوفر: 1 متوفر في المخزون

0
انتقل إلى أعلى